Islamabad Accord; Iran, US Comprehensive Plan to End War,توافق اسلام آباد؛ ایران و آمریکا طرح جامعی برای پایان دادن به جنگ،Islamabad Accord ;ایران , امریکا جنگ ختم کرنے کا جامع منصوبہ ,اتفاق إسلام آباد؛ خطة شاملة بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب
(أصغر علي مبارك)اتفاق إسلام آباد؛ خطة شاملة بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب
(أصغر علي مبارك)
لا أحد يعلم ما سيحدث غدًا، لكن تشير الحقائق إلى أن حرب الخليج بين إيران والولايات المتحدة ستنتهي قريبًا بفضل الجهود الدبلوماسية الباكستانية السريعة والناجحة. ووفقًا للمراسل الدبلوماسي الباكستاني البارز أصغر علي مبارك، فقد قدمت باكستان خطة شاملة لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، عُرفت باسم “اتفاق إسلام آباد”.
من جهة أخرى، قدمت باكستان والصين خطة سلام مشتركة من خمس نقاط في بكين في 31 مارس/آذار 2026، بهدف استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج. وزعمت وسائل إعلام تركية أن إيران تطالب بضمانات بعدم اندلاع حرب أخرى في المستقبل. وفي وقت سابق، أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز أن إيران تلقت مسودة مقترحات وقف إطلاق النار لاتفاق إسلام آباد من باكستان، وأنها بصدد مراجعتها. ولن تقبل إيران بأي مهلة أو ضغوط لاتخاذ قرار.
ووفقًا لمسؤولين إيرانيين، فإن الولايات المتحدة غير مستعدة لوقف إطلاق نار دائم، ولن تفتح طهران مضيق هرمز لوقف إطلاق نار مؤقت. تجدر الإشارة إلى أنه وفقًا لوكالة الأنباء البريطانية رويترز، فقد تلقت الولايات المتحدة وإيران اتفاق إسلام آباد، وهو خطة لإنهاء الحرب. وبحسب التقرير، يتضمن مقترح الاتفاق النهائي تخلي إيران عن أسلحتها النووية. ويُعدّ الموافقة على خطة إنهاء التوترات في الشرق الأوسط أمرًا ضروريًا اليوم.
يتكون الإطار الذي قدمته باكستان من مرحلتين، الأولى هي وقف فوري لإطلاق النار، تليها اتفاقية دائمة. وقد تلقت إيران والولايات المتحدة خطة شاملة لإنهاء الحرب، وهي اتفاق إسلام آباد، الذي يدرسه البلدان حاليًا. وبموجب هذه الخطة، اقتُرح إعادة فتح مضيق هرمز مع التنفيذ الفوري لوقف إطلاق النار. وتلعب باكستان دور قناة الاتصال الوحيدة في هذه العملية.
وتجري القيادة العسكرية اتصالًا مستمرًا مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. ويُطلق على الاتفاق المحتمل اسم اتفاق إسلام آباد.
كما يُنظر في وقف إطلاق نار لمدة 45 يومًا في إطار الاتفاق. ذكرت مجلة “إكسوس” الأمريكية، نقلاً عن مصادر أمريكية وإسرائيلية وإقليمية، أن الوسطاء يناقشون بنود اتفاق من مرحلتين، من المرجح أن تتضمن المرحلة الأولى وقفاً لإطلاق النار لمدة 45 يوماً، تُجرى خلالها مفاوضات بشأن وقف دائم لإطلاق النار. ووفقاً للتقرير، سيتم التوصل إلى اتفاق نهائي في المرحلة الثانية لإنهاء الحرب. وإذا دعت الحاجة إلى مزيد من الوقت للمفاوضات، يمكن تمديد وقف إطلاق النار المؤقت. لم يصدر البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية أي رد فوري على هذا، إلا أن فرص التوصل إلى اتفاق جزئي خلال الـ 48 ساعة القادمة ضئيلة، لكن هذه المحاولة الأخيرة هي الفرصة الوحيدة لمنع تصعيد الحرب.
وفي وقت سابق، زعمت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن باكستان ومصر وتركيا تواصل جهودها لإقناع إيران بالتفاوض. ووفقاً للصحيفة، فإن الدول الثلاث تبذل جهوداً حثيثة لوقف الحرب، لكن لم يُحرز أي تقدم يُذكر حتى الآن. وقد رفضت إيران مطلب الولايات المتحدة بفتح مضيق هرمز.
من جهة أخرى، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر حسين أندرابي، بأننا لا نؤكد أو ننفي التقارير المتداولة في وسائل الإعلام، وموقفنا هو أن عملية السلام مستمرة. ووفقًا لوزارة الخارجية، فقد وردت تقارير مختلفة بشأن عرض وقف إطلاق نار لمدة 45 يومًا أو تبادل 15 بندًا، ونحن لا نعلق على مسائل فردية ومحددة.
وتُعتبر القيادة الباكستانية، من حيث الدبلوماسية العسكرية، خبيرة في دبلوماسية الحرب، لا سيما في حرب الخليج بين إيران والولايات المتحدة. وقد أُشيد بقدرات رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير سيد عاصم منير في الحرب الهندية الباكستانية في مايو من العام الماضي، قبل حرب الخليج، عندما أثبتت باكستان تفوقها العسكري على الهند.
وقد برزت باكستان كوسيط مهم في الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل عام 2026، وتساهم دبلوماسيتها في إنهاء الحرب. يُعتبر هذا الأمر بالغ الأهمية،
وتتلخص أبرز نقاط الجهود الدبلوماسية الباكستانية فيما يلي:
الاستضافة والمفاوضات: عرضت باكستان استضافة محادثات سلام مباشرة في إسلام آباد، وهو ما حظي بدعم دول إقليمية كالمملكة العربية السعودية وتركيا ومصر.
نقل الرسائل: أصبح المسؤولون الباكستانيون قناةً لنقل الرسائل “غير الرسمية” بين واشنطن وطهران بهدف جمع الطرفين على طاولة المفاوضات.
الدعم العالمي: دعمت الصين والاتحاد الأوروبي علنًا جهود الوساطة الباكستانية، مما عزز نفوذ باكستان الدبلوماسي.
الموقف الأمريكي: أشار الرئيس دونالد ترامب في تصريحات حديثة إلى إمكانية إنهاء الحرب مع إيران خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. إلا أن إيران تؤكد استعدادها للدفاع طويل الأمد. إن تقدير وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لجهود السلام الباكستانية ونفيه القاطع لتكهنات وسائل الإعلام الأمريكية بشأن زيارة محتملة لإسلام آباد، لا يُشجع الدبلوماسية الإقليمية فحسب، بل يؤكد أيضًا الدور المتنامي لباكستان. كانت الصحافة الأمريكية وبعض المحللين يوحيون بأن القيادة الإيرانية مترددة في الاجتماع بإسلام آباد، إلا أن توضيح عباس عراقجي نفى هذه التكهنات. وقد رحب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار ببيان وزير الخارجية الإيراني وشكره على هذا التوضيح.تتلخص أبرز نقاط الجهود الدبلوماسية الباكستانية فيما يلي:
الاستضافة والمفاوضات: عرضت باكستان استضافة محادثات سلام مباشرة في إسلام آباد، وهو ما حظي بدعم دول إقليمية كالمملكة العربية السعودية وتركيا ومصر.
نقل الرسائل: أصبح المسؤولون الباكستانيون قناةً لنقل رسائل “غير رسمية” بين واشنطن وطهران بهدف جمع الطرفين على طاولة المفاوضات.
الدعم الدولي: أعلنت الصين والاتحاد الأوروبي دعمهما العلني لجهود المصالحة الباكستانية، مما عزز نفوذ باكستان الدبلوماسي.
الموقف الأمريكي: أشار الرئيس دونالد ترامب في تصريحات حديثة إلى إمكانية إنهاء الحرب مع إيران خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. إلا أن إيران تؤكد استعدادها للدفاع طويل الأمد.
إن تقدير وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لجهود السلام الباكستانية ونفيه القاطع لتكهنات وسائل الإعلام الأمريكية بشأن زيارة محتملة لإسلام آباد، لا يُعدّ مشجعاً للدبلوماسية الإقليمية فحسب، بل يؤكد أيضاً الدور المتنامي لباكستان.
إن تقدير وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لجهود السلام الباكستانية ونفيه القاطع لتكهنات وسائل الإعلام الأمريكية بشأن زيارة محتملة لإسلام آباد، لا يُشجع الدبلوماسية الإقليمية فحسب، بل يؤكد أيضاً الدور المتنامي لباكستان. كانت الصحافة الأمريكية وبعض المحللين قد أوحوا بأن القيادة الإيرانية مترددة في الاجتماع بإسلام آباد، إلا أن توضيح عباس عراقجي نفى هذه الافتراضات. وقد رحب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار ببيان وزير الخارجية الإيراني وشكره على هذا التوضيح. كما أعاد المتحدث باسم وزارة الخارجية نشر تغريدة وزير الخارجية الإيراني، واصفًا إياها بالتوضيح في وقته، ومؤكدًا أن التكهنات لا تفيد أحدًا. ويشير هذا الوضع إلى وجود جو من الثقة الكاملة في العلاقات الدبلوماسية بين باكستان وإيران. وقد أوضحت إيران أنها لا تغلق أبواب الدبلوماسية، بل هي مستعدة لمفاوضات تضمن نتائج مستدامة وعادلة ونهائية. ولا يعكس هذا الموقف جدية إيران في تفكيرها الدبلوماسي فحسب، بل يشير أيضًا إلى أن الحل الدائم هو وحده الكفيل بضمان السلام في المنطقة، وليس وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار. وفي هذا السياق، يكتسب دور باكستان أهمية استثنائية، إذ يمكنها أن تصبح جسرًا لبناء الثقة بين إيران والقوى الإقليمية الأخرى، مما سيسهم في تقريب وجهات النظر بين الأطراف، ويوفر إطارًا تفاوضيًا مقبولًا. إن سمعة إسلام آباد الدبلوماسية، وسياستها غير الحزبية، وعلاقاتها المتوازنة مع مختلف التكتلات، تجعلها مؤهلة لهذا الدور. ومن الجدير بالذكر أيضاً أنه في ظل الوضع العالمي الراهن، لم يثبت تقليد حل المشكلات بالقوة عدم جدواه فحسب، بل إن نتائجه تخلق مزيداً من التعقيدات وتشكل تهديداً للسلام العالمي. في مثل هذه الحالة، يُعدّ الجمع بين الاستراتيجية والصبر والمفاوضات القائمة على المبادئ هو السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق. ويُعتبر موقف إيران، الذي ينص على أنها لن تشارك إلا في المفاوضات التي تضمن سلاماً دائماً، نهجاً واقعياً. فمن المسلّم به أن الدبلوماسية يجب أن تصبح وسيلةً لإيجاد حلول دائمة للمشكلة، لا أداةً لتخفيف الضغوط المؤقتة. هذا الوضع فرصة، ولا شك أنه اختبار.
يمثل هذا الوضع فرصةً لاستخدام المهارات الدبلوماسية لاتخاذ خطوات مستدامة لإنهاء انعدام الأمن في الشرق الأوسط، وهو اختبار لأن هذا الدور يجب أن يُؤدّى بحكمة ونزاهة وحكمة بالغة. في هذه الظروف، نحتاج أيضاً إلى التركيز على الشؤون الداخلية. فالاستقرار السياسي والاقتصادي ضرورة ملحة، لأن الدول المستقرة والقوية فقط هي القادرة على لعب دور دبلوماسي فعّال. يُعدّ البيان التوضيحي لوزير الخارجية الإيراني، والاعتراف بجهود باكستان السلمية، تطورًا إيجابيًا يُعزز آفاق السلام في المنطقة. فإذا ما انتهجت الأطراف المتحاربة مسار المفاوضات بجدية وصبر وموقف مبدئي، فلن يقتصر الأمر على تخفيف حدة التوتر الراهن، بل سيُرسّخ أيضًا دعائم سلام دائم، يُفضي إلى الاستقرار والسلام في المنطقة. ويُعتبر الشرق الأوسط، بوصفه مركزًا للطاقة، ذا أهمية بالغة للاقتصاد العالمي. وقد أدّى إغلاق مضيق هرمز مؤخرًا إلى ارتفاع أسعار الطاقة إلى أعلى مستوياتها. ويُنذر استمرار التوترات بين إيران والولايات المتحدة بتدمير الاقتصاد العالمي. وفي ظل هذه الظروف، بات من الضروري أن تُفعّل باكستان وغيرها من الدول الرئيسية جهودها الدبلوماسية لضمان إنهاء هذا الاضطراب الذي يُشكّل تهديدات خطيرة للسلام والاقتصاد العالميين.
وقد زاد إغلاق مضيق هرمز وتفاقم أزمة الطاقة من الضغط على القوى العالمية للتوصل إلى تسوية في أسرع وقت ممكن بوساطة باكستانية.
على الرغم من اجتماع وزراء خارجية باكستان ومصر وتركيا والسعودية في إسلام آباد لوضع خارطة طريق لوقف إطلاق النار، فقد أثبتت الجهود الدبلوماسية الباكستانية الأخيرة قدرة قيادة البلاد على تحقيق توازن في الدبلوماسية العسكرية ودبلوماسية الحرب على حد سواء.
فيما يلي بعض الجوانب المهمة في هذا الصدد:
التوازن الاستراتيجي: قدمت باكستان نفسها كـ”جسر” بدلاً من كونها جزءًا من كتلة واحدة (كالولايات المتحدة أو إيران). وتُعد هذه المهارة سمة مميزة للدبلوماسية العسكرية، حيث تُستخدم العلاقات الدفاعية لأغراض سياسية.
ثقة دول الخليج: نجحت القيادة الباكستانية (المدنية والعسكرية) في تبديد مخاوف السعودية ودول الخليج الأخرى، وأقنعتها بأن إنهاء التوترات يصب في مصلحة المنطقة بأسرها.التواصل غير الرسمي: لعبت القيادة الباكستانية دورًا في تبديد سوء الفهم من خلال نقل رسائل هامة بين واشنطن وطهران عبر قنوات غير رسمية، وهو مثالٌ بارزٌ على دبلوماسية الحرب الحديثة.
قيادة الوحدة الإقليمية: أظهرت القمة الأخيرة في إسلام آباد (باكستان، تركيا، مصر، والمملكة العربية السعودية) أن باكستان لا تقتصر على حدودها، بل تمتلك أيضًا القدرة الدبلوماسية على حل الأزمات الإقليمية الكبرى.
ويتفق الخبراء على أن الدبلوماسية الناجحة قادرة على تعزيز سمعة باكستان الدولية وإرساء دعائم سلام إقليمي دائم، وذلك من خلال إبراز أهمية دورها القيادي في عملية الوساطة.
في غضون ذلك، شارك مواطنون إيرانيون في مسيرة بطهران حاملين الأعلام الباكستانية وهاتفين بشعارات مؤيدة لباكستان.
وتعبيرًا عن تضامنهم مع باكستان، رفع المشاركون في المسيرة شعار “شكرًا باكستان”، مشيدين بالعلاقات الأخوية بين البلدين. وأكد المواطنون الإيرانيون أن إيران لن تنسى أبدًا محبة الشعب الباكستاني، وأن الصداقة بين البلدين ستزداد قوة. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال مشاركته في المسيرة بطهران: “أحضر إلى المسيرات لرفع معنويات الشعب”. بلغ حماس الشعب ذروته. مشاركتي لا تُذكر.
من جهة أخرى، أعرب الرئيس الإيراني مسعود بشكشيان عن موافقته على وقف إطلاق نار مشروط. وقال إن إيران لديها “النية اللازمة” لإنهاء الحرب، شريطة استيفاء شروط معينة، وتلبية المطالب، وضمان عدم شنّ أي هجوم آخر، فحينها نكون مستعدين لإنهاء الحرب. وأضاف الرئيس الإيراني مسعود بشكشيان أن إيران ترغب في إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ولكن لتحقيق ذلك، يجب تلبية بعض الشروط. إن الوضع الراهن في الخليج العربي ومضيق هرمز هو نتيجة أعمال عدائية. ومضيق هرمز مغلق أمام الولايات المتحدة وحلفائها فقط. وأي تدخل خارجي في الحرب تحت أي ذريعة ستكون له عواقب وخيمة. وأضاف أن صمت الاتحاد الأوروبي إزاء الجرائم الأمريكية والصهيونية أمر مؤسف. وقال إن إيران لم تكن تنوي مهاجمة دول المنطقة. إن الهجمات نُفذت بسبب وجود قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة. وبالمثل، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن التوتر القائم مع إيران يقترب من نهايته، وأن الولايات المتحدة ستُكمل مهمتها وتنسحب في جميع الأحوال، سواءً جلست إيران إلى طاولة المفاوضات أم لا. وادّعى أن إيران قد تضررت لدرجة أنها تراجعت عشرين عامًا إلى الوراء، وإذا اقتنعت الولايات المتحدة بأن التهديد النووي الإيراني قد انتهى، فإنها ستنسحب من الحرب حتى بدون أي اتفاق. وتوقع أن تنتهي الحرب تمامًا في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. ومع ذلك، قال أيضًا إنه إذا تم التوصل إلى اتفاق، فهذا جيد، وإلا فإن الولايات المتحدة ليست بحاجة إليه لأن إيران في أمسّ الحاجة إلى اتفاق. تجدر الإشارة إلى أن باكستان مرتبطة بالتطورات في الشرق الأوسط من خلال اتفاقية الدفاع الاستراتيجي الموقعة بين المملكة العربية السعودية وباكستان في نوفمبر 2025. وتضطلع القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية بدورها الكامل في مواجهة التحديات التي تواجهها في هذا الصدد. من جهة أخرى، صرّح مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، عبد الله الدرداري، بأن الدول العربية تكبّدت خسائر بلغت 186 مليار دولار أمريكي في شهر واحد من الحرب العراقية الإيرانية، وأن هذه الخسائر في منطقة شرق المتوسط قد تصل إلى 30 مليار دولار. ويُلحق كل يوم تأخير في وقف إطلاق النار ضرراً بالاقتصاد العالمي. وبينما تثق المملكة العربية السعودية بباكستان، تنظر إيران، إلى جانب دول خليجية أخرى، إلى باكستان كدولة صديقة. وتسعى باكستان حالياً لإيجاد حل وسط بين السعودية وإيران ودول الخليج. وتتواصل القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية باستمرار مع السعودية، وتُبذل جهود حثيثة لمنع إيران من شنّ أي هجوم على هذه الدول. وقد اضطلعت باكستان بدور ريادي في الدبلوماسية السياسية والعسكرية الناجحة من أجل السلام والاستقرار في العالم. وأشاد الممثل الخاص للولايات المتحدة لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بالدبلوماسية الباكستانية الناجحة في مجلس الوزراء الأمريكي. وقال ويتكوف إنه تم تسليم قائمة عمل من 15 بنداً لإطار اتفاق سلام إلى إيران عبر باكستان. وتلعب باكستان دوراً هاماً كوسيط بين إيران والولايات المتحدة. برزت رسائل ومفاوضات قوية وإيجابية مع إيران عبر باكستان. ووفقًا لخبراء دوليين، فإن باكستان، بفضل سياساتها الحكيمة واستراتيجيتها المتميزة، تتجنب حربًا تؤثر على العالم أجمع. ويعكس دور باكستان كوسيط في الحرب الأمريكية الإيرانية أهميتها وثقة العالم بها. كما تعزز باكستان سمعتها العالمية بفضل علاقاتها المتوازنة ودبلوماسيتها السياسية والعسكرية الناجحة.
.
.(Asghar Ali Mubarak)
No one knows what will happen tomorrow, but facts show that due to the effects of Pakistan’s rapid and successful diplomacy, the Iran-US Gulf War will end soon. According to senior Pakistani diplomatic correspondent Asghar Ali Mubarak, Pakistan has presented a comprehensive plan for a ceasefire between Iran and the US, the “Islamabad Accord”.
On the other hand, Pakistan and China have presented a joint five-point peace plan in Beijing on March 31, 2026, to restore peace and stability in the Middle East and the Gulf region. Turkish media has claimed that Iran demands guarantees that there will be no war again in the future. Earlier, a senior Iranian official confirmed to Reuters that Iran has received a draft of the Islamabad Accord ceasefire proposals from Pakistan and is reviewing the draft. Iran will not accept any deadline or pressure for a decision.
According to Iranian officials, the US is not ready for a permanent ceasefire, and Tehran will not open the Strait of Hormuz for a temporary ceasefire.
It should be noted that, according to the British news agency Reuters, the US and Iran have received the Islamabad Accord, a plan to end the war. According to the report, the final agreement proposal includes Iran giving up nuclear weapons. Consent to the plan to end tensions in the Middle East is necessary today.
The framework presented by Pakistan consists of two stages; the first stage will be an immediate ceasefire, and later a permanent agreement. Iran and the US have received a comprehensive plan to end the war, the Islamabad Accord, which both countries are now considering. Under this plan, it has been proposed to reopen the Strait of Hormuz with the immediate implementation of the ceasefire. Pakistan is playing a role as the sole communication channel in this process.
The military leadership has been in constant contact with US Vice President JD Vance and Iranian Foreign Minister Abbas Araqchi. The possible agreement is being named the Islamabad Accord.
A 45-day ceasefire is also being considered under the agreement. Earlier, the American magazine Exos, citing American, Israeli, and regional sources, said that the mediators are discussing the terms of a two-phase agreement, the first phase of which will likely include a 45-day ceasefire, during which negotiations will be held on a permanent ceasefire. According to the report, a final agreement will be reached in the second phase to end the war. If more time is needed for negotiations, this temporary ceasefire can be extended. The White House and the US State Department did not immediately respond to this, but the chances of reaching a partial agreement in the next 48 hours are low, but this last-ditch effort is the only chance to prevent an escalation of the war.
Earlier, the American newspaper Wall Street Journal claimed that Pakistan, Egypt, and Turkey are continuing their efforts to persuade Iran to negotiate. According to the Wall Street Journal, the three countries are busy trying to stop the war, but so far, no major progress has been made. Iran has rejected the US demand to open the Strait of Hormuz.
On the other hand, Pakistani Foreign Ministry spokesman Tahir Hussain Andrabi has said that we are not confirming or denying the reports running in the media; our position is that the peace process is ongoing. According to the Foreign Office, various reports have come out regarding the offer of a 45-day ceasefire or a 15-point exchange. We do not comment on individual and specific matters.
The Pakistani leadership, in terms of military diplomacy, has also been seen as an expert in war diplomacy in the Iran-US Gulf War. The capabilities of Prime Minister of Pakistan Shahbaz Sharif and Field Marshal Syed Asim Munir were acknowledged in the Indo-Pak war in May last year, before the Gulf War, when Pakistan proved its military superiority and supremacy over India.
Pakistan has emerged as an important mediator in the current war between Iran, the US, and Israel in 2026, and its diplomacy is helping to end the war. It is considered very important for
The main points of Pakistan’s diplomatic efforts are as follows:
Hosting and Negotiations: Pakistan has offered to host direct peace talks in Islamabad, which has also been supported by regional countries such as Saudi Arabia, Turkey, and Egypt.
Message Delivery: Pakistani officials have become a channel for “unofficial” messages between Washington and Tehran to bring the two sides to the negotiating table.
Global Support: China and the European Union have openly supported Pakistan’s mediation efforts, which have increased Pakistan’s diplomatic clout.
US Position: President Donald Trump has indicated in recent statements that a war with Iran could end in the next 2-3 weeks. However, Iran says it is also prepared for long-term defense. Iranian Foreign Minister Abbas Araqchi’s appreciation of Pakistan’s peace efforts and his clear denial of US media speculation about a visit to Islamabad are not only encouraging for regional diplomacy but also confirm Pakistan’s growing role. The American press and some analysts were giving the impression that the Iranian leadership was reluctant to meet in Islamabad, but Abbas Araqchi’s explanation has refuted these assumptions. Deputy Prime Minister and Foreign Minister Eshaq Dar welcomed the Iranian Foreign Minister’s statement and thanked him for this clarification. The main points of Pakistan’s diplomatic efforts are as follows:
Hosting and negotiations: Pakistan has offered to host direct peace talks in Islamabad, which has also been supported by regional countries such as Saudi Arabia, Turkey, and Egypt.
Message delivery: Pakistani officials have become a channel for “unofficial” messages between Washington and Tehran to bring the two sides to the negotiating table.
Global support: China and the European Union have openly supported Pakistan’s reconciliation drive, which has increased Pakistan’s diplomatic clout.
US stance: President Donald Trump has indicated in recent statements that a war with Iran could end in the next 2-3 weeks. However, Iran says it is also ready for a long-term defense.
Iranian Foreign Minister Abbas Araqchi’s appreciation of Pakistan’s peace efforts and his clear denial of US media speculation about a visit to Islamabad is not only encouraging for regional diplomacy but also confirm Pakistan’s growing role.
The American press and some analysts were giving the impression that the Iranian leadership was reluctant to meet in Islamabad, but Abbas Araqchi’s explanation has refuted these assumptions. Deputy Prime Minister and Foreign Minister Eshaq Dar welcomed the Iranian Foreign Minister’s statement and thanked him for this clarification. The Foreign Office spokesperson also retweeted the Iranian Foreign Minister’s tweet and termed it a timely clarification, saying that speculation is not beneficial to anyone. This situation is an indication that there is an atmosphere of complete trust in diplomatic relations between Pakistan and Iran. Iran has made it clear that it is not closing the doors of diplomacy but is ready for such negotiations that can guarantee sustainable, fair, and final results. This stance not only reflects Iran’s serious diplomatic thinking but also indicates that only a permanent solution can guarantee peace in the region, rather than a temporary ceasefire or a temporary pause. In this context, Pakistan’s role is of exceptional importance. Pakistan can become a bridge for building trust between Iran and other regional powers that will not only help reduce the distance between the parties but also provide an acceptable negotiating framework. Islamabad’s diplomatic reputation, its non-partisan policy, and balanced relations with different blocs make it suitable for this role. It is also worth considering the fact that in the current global situation, the tradition of solving problems through force has not only proven to be unsuccessful, but its results are creating more complications and posing a threat to global peace. In such a situation, a combination of strategy, patience, and principled negotiations is the only way out. Iran’s stance that it will only participate in negotiations that guarantee lasting peace is a realistic approach. It is a fact that diplomacy should become a means of permanent solution to the problem rather than a tool for reducing temporary pressure. This situation is both an opportunity and, undoubtedly, a test.
The situation is an opportunity to use diplomatic skills to take sustainable steps to end insecurity in the Middle East, and a test because this role must be played with great wisdom, impartiality, and prudence. In these circumstances, we also need to focus on internal affairs. Political stability and economic stability are the need of the hour because only stable and strong countries can play an effective role at the diplomatic level. The Iranian Foreign Minister’s explanatory statement and the recognition of Pakistan’s peace efforts are a positive development that strengthens the prospects for peace in the region. If the warring parties adopt the path of negotiations with seriousness, patience, and a principled stance, it can not only reduce the current tension but also lay the foundation for a lasting peace, which will lead to stability and peace in the region. The Middle East, being an energy hub, is of particular importance to the global economy. The recent closure of the Strait of Hormuz has led to the highest level of energy prices. The prolongation of Iran-US tensions means the destruction of the global economy. In these circumstances, it is necessary for Pakistan and other key countries to make diplomatic efforts active and effective to ensure an end to this unrest that has created serious threats to global peace and economy.
The closure of the Strait of Hormuz and the growing energy crisis have increased the pressure on world powers to reach a settlement as soon as possible through Pakistan’s mediation.
Although the foreign ministers of Pakistan, Egypt, Turkey, and Saudi Arabia have met in Islamabad to prepare a roadmap for a ceasefire, Pakistan’s recent diplomatic efforts have proven that the country’s leadership is capable of creating a balance in military diplomacy as well as war diplomacy.
Here are some important aspects in this regard:
Strategic Balance: Pakistan has presented itself as a “bridge” rather than being part of a single bloc (the US or Iran). This skill is a hallmark of military diplomacy, where defense ties are used for political purposes.
Confidence of Gulf countries: Pakistan’s leadership (civilian and military) has allayed the concerns of Saudi Arabia and other Gulf countries and convinced them that an end to tensions is in the interest of the entire region. Back-channel communication: Pakistani leadership has played a role in clearing misunderstandings by conveying important messages between Washington and Tehran through back-channel communication, which is a perfect example of modern war diplomacy.
Leadership of regional unity: The recent summit in Islamabad (Pakistan, Turkey, Egypt, and Saudi Arabia) demonstrated that Pakistan is not limited to its borders but also has the diplomatic capacity to resolve major regional crises.
Experts agree that successful diplomacy can strengthen Pakistan’s international reputation and lay the foundation for lasting regional peace by highlighting the importance of its leadership in the mediation process.
Meanwhile, Iranian citizens participated in a rally in Tehran carrying Pakistani flags and chanting slogans in favor of Pakistan.
Expressing solidarity with Pakistan, the rally participants also raised slogans of “Thank you, Pakistan,” praising the brotherly relations between the two countries. Iranian citizens said that Iran will never forget the love of the Pakistani people and that the friendship between the two countries will become stronger. Iranian Foreign Minister Abbas Araqchi, while participating in a rally in Tehran, said that I come to rallies to boost the morale of the people. The enthusiasm of the people is at its peak. My participation is like a drop in the ocean.
On the other hand, Iranian President Masoud Peshkeshian has expressed his consent to a conditional ceasefire. The Iranian President has said that Iran has the ‘necessary intention’ to end the war, provided that certain conditions are met, fulfill the demands, and guarantee not to attack again, then we are ready to end the war. Iranian President Masoud Peshkeshian says that Iran wants to end the war with the United States and Israel, but for this, some requirements must be met. The current situation in the Persian Gulf and the Strait of Hormuz is the result of hostile actions. The Strait of Hormuz is closed only to the US and its allies. Any external intervention in the war under any pretext will have serious consequences. He added that the silence of the European Union on American and Zionist crimes is regrettable. He said that we had no intention of attacking the countries of the region. The attacks were carried out because of the presence of American military bases in the region. Similarly, US President Donald Trump also says that the ongoing tension with Iran is nearing its end and the US will complete its mission and withdraw in any case, whether Iran comes to the negotiating table or not. He claimed that Iran has been damaged to such an extent that it has gone back 20 years, and if the US is convinced that the Iranian nuclear threat has ended, it will leave the war even without any agreement. He predicted that the war could end completely in the next 2 to 3 weeks. However, he also said that if there is a deal, then fine, the US does not need it because Iran needs a deal more than we do. No, it should be noted that Pakistan is linked to the developments in the Middle East through the strategic defense agreement signed between Saudi Arabia and Pakistan in November 2025. Pakistan’s political and military leadership is playing its full role to face the challenges faced in this regard. On the other hand, UN Assistant Secretary-General Abdullah Dardari has said that Arab countries have suffered losses of $186 billion in one month of the Iran-Iraq war, and this loss in the Eastern Mediterranean region could be up to $30 billion. Every day’s delay in the ceasefire is having a negative impact on the global economy. While Saudi Arabia trusts Pakistan, Iran, along with other Gulf countries, also sees Pakistan as a friendly country. Pakistan is currently trying to find a middle ground between Saudi Arabia and Iran and the Gulf countries. Pakistan’s political and military leadership is constantly in touch with Saudi Arabia, and efforts are being made to prevent Iran from attacking these countries. Pakistan has taken the lead in successful political and military diplomacy for peace and stability in the world. US Special Representative for the Middle East Steve Witkoff acknowledged Pakistan’s successful diplomacy in the US cabinet. Steve Witkoff said that a 15-point action list for the framework of a peace agreement has been delivered to Iran through Pakistan. Pakistan is playing an important role as a mediator between Iran and the US. Strong and positive messages and negotiations have emerged with Iran through Pakistan. According to international experts, Pakistan is stopping a war that affects the whole world due to its wise policies and excellent strategy. Pakistan’s role as a mediator in the US-Iran war is a reflection of Pakistan’s importance and strong trust at the global level. Pakistan is further strengthening its global reputation due to balanced relations and successful political and military diplomacy. اسلام آباد معاہدہ ;ایران , امریکا جنگ ختم کرنے کا جامع منصوبہ ,
.(اصغر علی مبارک)
کوئی نہیں جانتا کہ کل کیا ہو گا,لیکن حقائق یہ بتاتے ہیں کہ پاکستان کی تیز رفتار کامیاب ڈپلومیسی کےاثرات کی وجہ سے ایران امریکہ خلیجی جنگ جلد ختم ہو جائے گی , پاکستانی سینئرسفارتی نامہ نگار اصغر علی مبارک کے مطابق پاکستان کی جانب سے ایران اور امریکا کے درمیان جنگ بندی کے لیے ایک جامع منصوبہ ” اسلام آباد معاہدہ ”’(اسلام آباد اکارڈ ) پیش کیا گیا ہے،
دوسری جانب پاکستان اور چین نے بیجنگ میں مشرقِ وسطیٰ اور خلیجی خطے میں امن و استحکام کی بحالی کے لیے31 مارچ 2026 کو ایک مشترکہ پانچ نکاتی امن منصوبہ پیش کیا ہے,ترک میڈیا نے ترجمان ایرانی وزارت خارجہ اسماعیل بقائی کے حوالے دعویٰ کیا ہے کہ ایران مستقبل میں دوبارہ جنگ نہ ہونے کی ضمانت کا مطالبہ کرتا ہے۔قبل ازیں سینئر ایرانی عہدیدار نے رائٹرز سے گفتگو کرتے ہوئے تصدیق کی ہے کہ ایران کو پاکستان کی جانب سے جنگ بندی تجاویز کا مسودہ مل گیا ہے, مسودے کا جائزہ لے رہے ہیں۔ ایران فیصلے کیلئے کسی ڈیڈ لائن یا دباؤ کو قبول نہیں کرے گا۔
ایرانی حکام کے مطابق امریکا مستقل جنگ بندی کیلئے تیار نہیں ہے، تہران عارضی جنگ بندی کیلئے آبنائے ہرمز نہیں کھولے گا۔ واضح رہے کہ برطانوی خبر ایجنسی رائٹرز کے مطابق امریکا اور ایران کو جنگ ختم کرنے کا منصوبہ مل گیا۔ رپورٹ کے مطابق حتمی معاہدے کی تجویز میں ایران کی جانب سے جوہری ہتھیاروں سے دستبرداری شامل ہے۔ مشرق وسطیٰ میں کشیدگی ختم کرنے کے پلان پر آج ہی رضامندی ضروری ہے۔
پاکستان کا پیش کردہ فریم ورک دو مراحل پر مشتمل ہے، پہلے مرحلے میں فوری جنگ بندی اور بعد ازاں مستقل معاہدہ ہو گا۔ایران اور امریکا کو جنگ ختم کرنے کا جامع منصوبہ ,اسلام آباد معاہدہ موصول ہو گیا ہے جس پر دونوں ممالک اب غور کر رہے ہیں , اس منصوبے کے تحت جنگ بندی کے فوری نفاذ کے ساتھ آبنائے ہرمز کو دوبارہ کھولنے کی تجویز دی گئی ہے، پاکستان اس عمل میں واحد رابطہ چینل کے طور پر کردار ادا کر رہا ہے،
عسکری قیادت نے امریکی نائب صدر جے ڈی وینس اور ایرانی وزیر خارجہ عباس عراقچی سے مسلسل رابطے کیے۔ ممکنہ معاہدے کو اسلام آباد اکارڈ کا نام دیا جا رہا ہے،
معاہدے کے تحت 45 روزہ جنگ بندی بھی زیر غور ہے۔ قبل ازیں امریکی جریدے ایگزوس نے امریکی، اسرائیلی اور خطے کے ذرائع کا حوالہ دیتے ہوئے کہا کہ ثالث فریقین دو مرحلوں پر مشتمل معاہدے کی شرائط پر بات کر رہے ہیں، جس کے پہلے مرحلے میں ممکنہ طور پر 45 دن کی جنگ بندی ہوگی، اس کے دوران مستقل جنگ بندی پر مذاکرات کیے جائیں گے۔ رپورٹ کے مطابق دوسرے مرحلے میں جنگ کے خاتمے پر حتمی معاہدہ طے کیا جائے گا، اگر مذاکرات کے لیے مزید وقت درکار ہوا تو اس عارضی جنگ بندی کو بڑھایا بھی جا سکتا ہے۔اس حوالے سے وائٹ ہاؤس اور امریکی محکمہ خارجہ نے فوری ردعمل ظاہر نہیں کیا تاہم اگلے 48 گھنٹوں میں کسی جزوی معاہدے تک پہنچنے کے امکانات کم ہیں لیکن یہ آخری کوشش جنگ میں اضافے کو روکنے کا واحد موقع ہے۔
قبل ازیں امریکی اخبار وال سٹریٹ جرنل نے دعویٰ کیا کہ پاکستان، مصر اور ترکیہ ایران کو مذاکرات کیلئے منانے کی کوششیں جاری رکھے ہوئے ہیں۔وال سٹریٹ جرنل کے مطابق تینوں ممالک جنگ روکنے کی کوشش میں مصروف ہیں، لیکن اب تک کوئی بڑی پیشرفت نہیں ہوئی، ایران نے آبنائے ہرمز کھولنے کا امریکی مطالبہ مسترد کر دیا ہے۔
دوسری طرف پاکستانی وزارت خارجہ کے ترجمان طاہر حسین اندرابی نے کہا ہے کہ میڈیا پر چلنے والی رپورٹس کی تصدیق یا تردید نہیں کررہے، ہمارا مؤقف ہے کہ امن کا عمل جاری ہے۔دفتر خارجہ کے مطابق 45 روزہ جنگ بندی یا 15 نکاتی تبادلے کی پیشکش سے متعلق مختلف رپورٹس سامنے آئی ہیں، ہم انفرادی اور مخصوص معاملات پر تبصرہ نہیں کرتے۔
پاکستانی قیادت, ملٹری ڈپلومیسی کی طر ح جنگی سفارت کاری میں بھی ایران امریکہ خلیجی جنگ میں ماہر نظر آ ئی ہے,وزیر اعظم پاکستان شہباز شریف اور فیلڈ مارشل سید عاصم منیر کی صلاحیتوں کا اعتراف گزشتہ سال مئی میں ہونے والی پاک بھارت جنگ میں ہوا، خلیجی جنگ سے پہلے، جب پاکستان نے بھارت پر اپنی فوجی برتری اور بالادستی ثابت کی تھی۔
پاکستان 2026 میں ایران، امریکا اور اسرائیل کے درمیان موجودہ جنگ میں ایک اہم ثالث کے طور پر ابھرا ہے اور اس کی سفارت کاری جنگ کو ختم کرنے میں مدد دے رہی ہے۔ کے لیے بہت اہم سمجھا جاتا ہے،
پاکستان کی سفارتی کوششوں کے اہم نکات درج ذیل ہیں۔
میزبانی اور مذاکرات: پاکستان نے اسلام آباد میں براہ راست امن مذاکرات کی میزبانی کی پیشکش کی ہے جس کی سعودی عرب، ترکی اور مصر جیسے علاقائی ممالک نے بھی حمایت کی ہے۔
پیغام کی ترسیل: پاکستانی حکام واشنگٹن اور تہران کے درمیان “غیر سرکاری” پیغامات پہنچانے کا ایک چینل بن چکے ہیں تاکہ دونوں فریقین کو مذاکرات کی میز پر لایا جا سکے۔
عالمی حمایت: چین اور یورپی یونین نے کھل کر پاکستان کی مصالحتی مہم کی حمایت کی ہے جس سے پاکستان کا سفارتی وزن بڑھ گیا ہے۔
امریکی موقف: صدر ڈونلڈ ٹرمپ نے حالیہ بیانات میں اشارہ دیا ہے کہ ایران کے ساتھ جنگ اگلے 2 سے 3 ہفتوں میں ختم ہو سکتی ہے۔ تاہم ایران کا کہنا ہے کہ وہ طویل مدتی دفاع کے لیے بھی تیار ہے۔ایران کے وزیر خارجہ عباس عراقچی کی جانب سے پاکستان کی امن کاوشوں کو سراہنا اور اسلام آباد کے دورے سے متعلق امریکی میڈیا کی قیاس آرائیوں کی واضح تردید نہ صرف علاقائی سفارتکاری کیلئے حوصلہ افزا ہے بلکہ اس سے پاکستان کے بڑھتے ہوئے کردار کی بھی توثیق ہوتی ہے۔ امریکی پریس اور بعض تجزیہ کاروں کی جانب سے یہ تاثر دیا جا رہا تھا کہ ایرانی قیادت اسلام آباد میں ملاقات سے گریزاں ہے‘ تاہم عباس عراقچی کی وضاحت نے ان مفروضوں کو رد کر دیا ہے۔ نائب وزیر اعظم اور وزیر خارجہ اسحق ڈار نے ایرانی وزیر خارجہ کے اس بیان کا خیر مقدم کیا اور اس وضاحت پر اُن کا شکریہ ادا کیا۔
پاکستان کی سفارتی کوششوں کے اہم نکات درج ذیل ہیں۔
میزبانی اور مذاکرات: پاکستان نے اسلام آباد میں براہ راست امن مذاکرات کی میزبانی کی پیشکش کی ہے جس کی سعودی عرب، ترکی اور مصر جیسے علاقائی ممالک نے بھی حمایت کی ہے۔
پیغام کی ترسیل: پاکستانی حکام واشنگٹن اور تہران کے درمیان “غیر سرکاری” پیغامات پہنچانے کا ایک چینل بن چکے ہیں تاکہ دونوں فریقین کو مذاکرات کی میز پر لایا جا سکے۔
عالمی حمایت: چین اور یورپی یونین نے کھل کر پاکستان کی مصالحتی مہم کی حمایت کی ہے جس سے پاکستان کا سفارتی وزن بڑھ گیا ہے۔
امریکی موقف: صدر ڈونلڈ ٹرمپ نے حالیہ بیانات میں اشارہ دیا ہے کہ ایران کے ساتھ جنگ اگلے 2 سے 3 ہفتوں میں ختم ہو سکتی ہے۔ تاہم ایران کا کہنا ہے کہ وہ طویل مدتی دفاع کے لیے بھی تیار ہے۔
ایران کے وزیر خارجہ عباس عراقچی کی جانب سے پاکستان کی امن کاوشوں کو سراہنا اور اسلام آباد کے دورے سے متعلق امریکی میڈیا کی قیاس آرائیوں کی واضح تردید نہ صرف علاقائی سفارتکاری کیلئے حوصلہ افزا ہے بلکہ اس سے پاکستان کے بڑھتے ہوئے کردار کی بھی توثیق ہوتی ہے۔
امریکی پریس اور بعض تجزیہ کاروں کی جانب سے یہ تاثر دیا جا رہا تھا کہ ایرانی قیادت اسلام آباد میں ملاقات سے گریزاں ہے‘ تاہم عباس عراقچی کی وضاحت نے ان مفروضوں کو رد کر دیا ہے۔ نائب وزیر اعظم اور وزیر خارجہ اسحق ڈار نے ایرانی وزیر خارجہ کے اس بیان کا خیر مقدم کیا اور اس وضاحت پر اُن کا شکریہ ادا کیا۔ دفتر خارجہ کے ترجمان نے بھی ایرانی وزیر خارجہ کے ٹوئٹ کو ری ٹوئٹ کیا اور اسے بروقت وضاحت قرار دیتے ہوئے کہا کہ قیاس آرائیاں کسی کیلئے فائدہ مند نہیں ۔یہ صورتحال اس امر کی غماز ہے کہ پاکستان اور ایران کے درمیان سفارتی تعلقات میں مکمل اعتماد کی فضا موجود ہے۔ ایران نے واضح کیا ہے کہ وہ سفارتکاری کے دروازے بند نہیں کر رہابلکہ ایسے مذاکرات کیلئے آمادہ ہے جو پائیدار‘ منصفانہ اور حتمی نتائج کی ضمانت دے سکیں۔یہ مؤقف نہ صرف ایران کی سنجیدہ سفارتی سوچ کو ظاہر کرتا ہے بلکہ اس بات کی بھی نشاندہی کرتا ہے کہ وقتی جنگ بندی یا عارضی وقفے کے بجائے مستقل حل ہی خطے کے امن کا ضامن ہو سکتا ہے۔اس تناظر میں پاکستان کا کردار غیر معمولی اہمیت کا حامل ہے۔ ایران اور دیگر علاقائی قوتوں کے درمیان اعتماد سازی کیلئے پاکستان ایک ایسا پل بن سکتا ہے جو نہ صرف فریقین کے درمیان فاصلے کم کرنے میں مدد کرے بلکہ ایک قابلِ قبول مذاکراتی فریم ورک بھی فراہم کرے۔ اسلام آباد کی سفارتی ساکھ‘ اسکی غیر جانبدارانہ پالیسی اور مختلف بلاکس کیساتھ متوازن تعلقات اسے اس کردار کیلئے موزوں بناتے ہیں۔یہ حقیقت بھی قابلِ غور ہے کہ موجودہ عالمی حالات میں طاقت کے زور پر مسائل حل کرنے کی روایت نہ صرف ناکام ثابت ہو چکی ہے بلکہ اسکے نتائج مزید پیچیدگیاں پیدا کر رہے ہیں اور عالمی امن کیلئے خطرے کا باعث ہیں۔ ایسے میں حکمت عملی‘ صبر اور اصولی مذاکرات کا امتزاج ہی واحد راستہ ہے۔ ایران کا یہ مؤقف کہ وہ صرف ایسے مذاکرات میں شریک ہوگا جو دیرپا امن کی ضمانت دیں‘ حقیقت پسندانہ نقطہ نظر ہے۔ یہ ایک حقیقت ہے کہ سفارتکاری کو محض وقتی دباؤ کم کرنے کے آلہ کار کے بجائے مسئلے کے مستقل حل کا ذریعہ بننا چاہیے۔ یہ صورتحال ایک موقع بھی ہے اور بلاشبہ ایک امتحان بھی ہے۔
صورتحال ایک موقع اس لئے کہ سفارتی صلاحیتوں کو بروئے کار لا تے ہوئے مشرقِ وسطیٰ میں بد امنی کے خاتمے کے پائیدار اقدامات کیے جائیں اور امتحان اسلئے کہ اس کردار کو نہایت دانشمندی‘غیر جانبداری اور تدبر کیساتھ ادا کرنا ہوگا۔ ان حالات میں ہمیں داخلی معاملات پر بھی توجہ دینے کی ضرورت ہے ۔سیاسی استحکام اور معاشی استقامت وقت کی اہم ضرورت ہے کیونکہ مستحکم اور مضبوط ملک ہی سفارتی سطح پر مؤثر کردار ادا کر سکتے ہیں۔ ایرانی وزیر خارجہ کا وضاحتی بیان اور پاکستان کی امن کاوشوں کا اعتراف ایک مثبت پیشرفت ہے جو خطے میں امن کے امکانات کو تقویت دیتا ہے۔ متحارب فریقین سنجیدگی‘ صبر اور اصولی مؤقف کیساتھ مذاکرات کی راہ اپناتے ہیں تو یہ نہ صرف موجودہ کشیدگی کو کم کر سکتا ہے بلکہ پائیدار امن کی بنیاد بھی رکھ سکتا ہے‘ جو خطے کیلئے استحکام اور امن کا سبب بنے۔ مشرقِ وسطیٰ توانائی کا مرکز ہونے کے ناتے عالمی معیشت کیلئے خاص اہمیت رکھتا ہے۔حالیہ دنوں آبنائے ہر مز کی بند ش نے توانائی کی قیمتوں کی بلند ترین سطح پر پہنچا دیا ہے۔ایران امریکہ کشیدگی کی طوالت کا مطلب عالمی معیشت کی تباہی ہے۔ ان حالات میں ضروری ہے کہ پاکستان اور دیگر اہم ممالک سفارتی کوششوں کو فعال اور مؤثر بنائیں تاکہ اس بدامنی کا خاتمہ یقینی بنایا جاسکے جس نے عالمی امن اور معیشت کیلئے سنجیدہ خطرات پیدا کر دیے ہیں.
آبنائے ہرمز کی بندش اور توانائی کے بڑھتے ہوئے بحران نے عالمی طاقتوں پر دباؤ بڑھا دیا ہے کہ وہ پاکستان کی ثالثی کے ذریعے جلد از جلد کسی تصفیے تک پہنچیں۔
اگرچہ پاکستان، مصر، ترکی اور سعودی عرب کے وزرائے خارجہ جنگ بندی کے لیے روڈ میپ تیار کرنے کے لیے اسلام آباد میں ملاقات کر چکے ہیں، لیکن پاکستان کی حالیہ سفارتی کوششوں نے ثابت کر دیا ہے کہ ملک کی قیادت ملٹری ڈپلومیسی (Military Diplomacy) کے ساتھ ساتھ جنگی سفارت کاری (War Diplomacy) میں بھی توازن پیدا کرنے کی صلاحیت رکھتی ہے۔
اس سلسلے میں چند اہم پہلو یہ ہیں:
تزویراتی توازن (Strategic Balance): پاکستان نے خود کو کسی ایک بلاک (امریکہ یا ایران) کا حصہ بننے کے بجائے ایک “پل” کے طور پر پیش کیا ہے۔ یہ مہارت فوجی سفارت کاری کا خاصہ ہے، جہاں دفاعی تعلقات کو سیاسی مقاصد کے لیے استعمال کیا جاتا ہے۔
خلیجی ممالک کا اعتماد: پاکستان کی قیادت (سویلین اور ملٹری) نے سعودی عرب اور دیگر خلیجی ممالک کے تحفظات کو دور کیا ہے اور انہیں باور کرایا ہے کہ کشیدگی کا خاتمہ پورے خطے کے مفاد میں ہے۔
بیک چینل مواصلات: پاکستانی قیادت نے بیک چینل کے ذریعے واشنگٹن اور تہران کے درمیان اہم پیغامات پہنچا کر غلط فہمیوں کو دور کرنے میں کردار ادا کیا ہے، جو جدید ترین جنگی سفارت کاری کی بہترین مثال ہے۔
علاقائی اتحاد کی قیادت: اسلام آباد میں حالیہ سربراہی اجلاس (پاکستان، ترکی، مصر اور سعودی عرب) نے یہ ظاہر کیا کہ پاکستان صرف اپنی سرحدوں تک محدود نہیں ہے بلکہ بڑے علاقائی بحرانوں کو حل کرنے کی سفارتی صلاحیت بھی رکھتا ہے۔
ماہرین اس بات پر متفق ہیں کہ کامیاب سفارت کاری پاکستان کی بین الاقوامی ساکھ کو تقویت دے سکتی ہے اور ثالثی کے عمل میں اس کی قیادت کی اہمیت کو اجاگر کرتے ہوئے دیرپا علاقائی امن کی بنیاد رکھ سکتی ہے۔
دریں اثناء ایرانی شہریوں نے تہران میں پاکستانی پرچم اٹھائے ریلی میں شرکت کی اور پاکستان کے حق میں نعرے لگائے۔
پاکستان کے ساتھ اظہار یکجہتی کرتے ہوئے ریلی کے شرکاء نے دونوں ممالک کے درمیان برادرانہ تعلقات کو سراہتے ہوئے “شکریہ پاکستان” کے نعرے بھی لگائے۔ ایرانی شہریوں نے کہا کہ ایران پاکستانی عوام کی محبت کو کبھی فراموش نہیں کرے گا اور دونوں ممالک کی دوستی مزید مضبوط ہوگی۔ ایرانی وزیر خارجہ عباس عراقچی نے تہران میں ریلی میں شرکت کرتے ہوئے کہا کہ میں عوام کے حوصلے بلند کرنے کے لیے ریلیوں میں آتا ہوں۔ عوام کا جوش و خروش عروج پر ہے۔ میری شرکت سمندر میں ایک قطرہ کی طرح ہے۔ ۔
دوسری طرف ایرانی صدر مسعود پزشکیان نے مشروط جنگ بندی پر رضا مندی ظاہر کردی ہے, ایرانی صدر نے کہا ہےکہ ایران کے پاس جنگ ختم کرنے کا ’ضروری ارادہ‘ موجود ہے، بشرطیکہ کچھ شرائط پوری کی جائیں، مطالبات پورے کرو، دوبارہ حملہ نہ کرنے کی ضمانت دو تو جنگ ختم کرنے کیلئے تیار ہیں۔ ایرانی صدر مسعود پزشکیان کا کہنا ہے کہ ایران امریکہ اور اسرائیل کے ساتھ جنگ کا خاتمہ چاہتا ہے، لیکن اس کے لیے کچھ تقاضے پورے ہونا ضروری ہیں۔ خلیج فارس اور آبنائے ہرمز کی موجودہ صورتحال دشمنی کے اقدامات کا نتیجہ ہے , آبنائے ہرمز صرف امریکا اور ان کے اتحادیوں کے لیے بند ہےجنگ میں کسی بھی بہانے سے بیرونی مداخلت کے سنگین نتائج ہوں گے مزید کہا کہ یورپی یونین کی امریکی اور صہیونی جرائم پر خاموشی افسوسناک ہے، کہا ہمارا خطے کے ممالک پر حملہ کرنے کا کوئی ارادہ نہیں تھا، خطے میں امریکی فوجی اڈے ہونے کی وجہ سے حملے کئے گئے,اسی طرح امریکی صدر ڈونلڈ ٹرمپ کا بھی کہنا ہے کہ ایران کے ساتھ جاری کشیدگی اپنے اختتام کے قریب ہے اور امریکا کسی بھی صورت میں اپنا مشن مکمل کر کے پیچھے ہٹ جائے گا چاہے ایران مذاکرات کی میز پر آئے یا نہ آئے, دعویٰ کیا کہ ایران کو اس حد تک نقصان پہنچایا جا چکا ہے کہ وہ 20 سال پیچھے جا چکا ہے اور اگر امریکا کو یقین ہوگیا کہ ایرانی ایٹمی خطرہ ختم ہوچکا ہے تو وہ بغیر کسی معاہدے کے بھی جنگ سے نکل جائے گا۔,عندیہ دیا کہ آئندہ 2 سے 3 ہفتوں میں جنگ مکمل طور پر ختم ہوسکتی ہے تاہم ساتھ ہی یہ بھی کہا کہ اگر ڈیل ہوتی ہے تو ٹھیک ورنہ امریکا کو اس کی ضرورت نہیں کیونکہ ایران کو ڈیل کی زیادہ ضرورت ہے ہمیں نہیں,واضح رہے کہ نومبر 2025ء میں سعودی عرب اور پاکستان کے مابین ہونے والے اسٹرٹیجک دفاعی معاہدے سے پاکستان مشرق وسطیٰ میں ہونے والی پیش رفت سے جڑا ہوا ہے۔ اس حوالے سے درپیش چیلنجز کا سامنا کرنے کیلئے پاکستان کی سیاسی و عسکری قیادت اپنا بھرپور کردار ادا کر رہی ہےدوسری طرف اقوام متحدہ کے اسسٹنٹ سیکریٹری جنرل عبداللّٰہ درداری نے کہا ہےکہ ایران جنگ کے ایک مہینے میں عرب ممالک کو 186 ارب ڈالر کا نقصان اٹھانا پڑا ہے، اور مشرقی بُحیرۂ روم کے خطے میں یہ نقصان تقریباً 30 ارب ڈالر تک ہو سکتا ہے جنگ بندی میں ہر دن کی تاخیر عالمی معیشت پر منفی اثرات مرتب کر رہی ہے، پاکستان پر جہاں سعودی عرب اعتماد کرتا ہے وہیں دیگر خلیجی ممالک سمیت ایران بھی پاکستان کو ایک دوست ملک کے طور پر دیکھتا ہے۔ پاکستان اس وقت سعودی عرب ایران اور خلیجی ممالک کے درمیان ایک درمیانی راستہ نکالنے کی کوشش کر رہا ہے۔ پاکستان کی سیاسی عسکری قیادت مسلسل سعودی عرب سے رابطے میں ہے اور کوشش کی جا رہی ہے ایران کو ان ممالک پر حملہ کرنے سے روکا جا سکے۔پاکستان نے دنیا میں امن و استحکام کیلئے کامیاب سیاسی اور ملٹری ڈپلومیسی کا لوہا منوالیاہے۔امریکی نمائندہ خصوصی برائے مشرق وسطیٰ اسٹیو وٹکوف نے امریکی کابینہ میں پاکستان کی کامیاب سفارت کاری کا اعتراف کرتے ہوئے اسٹیو وٹکوف نے کہا کہ امن معاہدے کے فریم ورک کیلئے 15 نکالتی ایکشن لسٹ پاکستان کے ذریعے ایران تک پہنچائی ہے پاکستان ایران اور امریکا میں بطور ایک ثالث کے اہم کردار ادا کر رہا ہے، پاکستان کے ذریعے ایران کیساتھ مضبوط اور مثبت پیغامات اور مذاکرات سامنے آئے ہیں۔ عالمی ماہرین کے مطابق پاکستان اپنی مدبرانہ پالیسیوں اور بہترین حکمت عملی کے باعث پوری دنیا کو متاثر کرنے والی جنگ کو رکوا رہا ہے، امریکا ایران جنگ میں پاکستان کی جانب سے ثالثی کا کردار پاکستان کی اہمیت اور عالمی سطح پر بھر پور اعتماد کا عکاس ہے۔ پاکستان متوازن تعلقات اور کامیاب سیاسی و ملٹری ڈپلومیسی کے باعث اپنی عالمی ساکھ کو مزید مستحکم کر رہا ہے…………………………….. …..توافق اسلام آباد؛ ایران و آمریکا طرح جامعی برای پایان دادن به جنگ،
.(اصغر علی مبارک)

هیچ کس نمیداند فردا چه اتفاقی خواهد افتاد، اما واقعیتها نشان میدهد که به دلیل تأثیرات دیپلماسی سریع و موفق پاکستان، جنگ خلیج فارس ایران و آمریکا به زودی پایان خواهد یافت. به گفته اصغر علی مبارک، خبرنگار ارشد دیپلماتیک پاکستان، پاکستان طرح جامعی برای آتشبس بین ایران و آمریکا، «توافق اسلام آباد» ارائه کرده است.
از سوی دیگر، پاکستان و چین در 31 مارس 2026 در پکن یک طرح صلح پنج مادهای مشترک برای بازگرداندن صلح و ثبات در خاورمیانه و منطقه خلیج فارس ارائه کردهاند. رسانههای ترکیه ادعا کردهاند که ایران خواستار تضمینهایی است که در آینده دیگر جنگی رخ نخواهد داد. پیش از این، یک مقام ارشد ایرانی به رویترز تأیید کرد که ایران پیشنویس پیشنهادات آتشبس توافق اسلام آباد را از پاکستان دریافت کرده و در حال بررسی پیشنویس است. ایران هیچ ضربالاجل یا فشاری را برای تصمیمگیری نمیپذیرد.
به گفته مقامات ایرانی، ایالات متحده برای آتشبس دائمی آماده نیست، تهران تنگه هرمز را برای آتشبس موقت باز نخواهد کرد.
لازم به ذکر است که طبق گزارش خبرگزاری بریتانیایی رویترز، ایالات متحده و ایران توافقنامه اسلامآباد، طرحی برای پایان دادن به جنگ، را دریافت کردهاند. بر اساس این گزارش، پیشنهاد توافق نهایی شامل کنار گذاشتن سلاحهای هستهای توسط ایران است. موافقت با طرح پایان دادن به تنشها در خاورمیانه امروز ضروری است.
چارچوب ارائه شده توسط پاکستان شامل دو مرحله است، مرحله اول آتشبس فوری و بعداً یک توافق دائمی خواهد بود. ایران و ایالات متحده یک طرح جامع برای پایان دادن به جنگ، توافقنامه اسلامآباد، دریافت کردهاند که هر دو کشور اکنون در حال بررسی آن هستند. بر اساس این طرح، پیشنهاد شده است که تنگه هرمز با اجرای فوری آتشبس بازگشایی شود. پاکستان به عنوان تنها کانال ارتباطی در این فرآیند نقش ایفا میکند.
رهبری نظامی در تماس مداوم با جی. دی. ونس، معاون رئیس جمهور ایالات متحده، و عباس عراقچی، وزیر امور خارجه ایران، بوده است. این توافقنامه احتمالی، توافقنامه اسلامآباد نامگذاری شده است.
همچنین آتشبس ۴۵ روزه نیز تحت این توافقنامه در حال بررسی است. پیش از این، مجله آمریکایی اگزوس، به نقل از منابع آمریکایی، اسرائیلی و منطقهای، اعلام کرده بود که میانجیها در حال بررسی شرایط یک توافق دو مرحلهای هستند که مرحله اول آن احتمالاً شامل آتشبس ۴۵ روزه خواهد بود که طی آن مذاکراتی برای آتشبس دائمی انجام خواهد شد. بر اساس این گزارش، در مرحله دوم برای پایان دادن به جنگ، توافق نهایی حاصل خواهد شد. در صورت نیاز به زمان بیشتر برای مذاکرات، این آتشبس موقت میتواند تمدید شود. کاخ سفید و وزارت امور خارجه ایالات متحده بلافاصله به این موضوع واکنشی نشان ندادند، اما احتمال دستیابی به توافق جزئی در ۴۸ ساعت آینده کم است، اما این آخرین تلاش، تنها شانس برای جلوگیری از تشدید جنگ است.
پیش از این، روزنامه آمریکایی وال استریت ژورنال ادعا کرده بود که پاکستان، مصر و ترکیه به تلاشهای خود برای ترغیب ایران به مذاکره ادامه میدهند. به گفته وال استریت ژورنال، این سه کشور مشغول تلاش برای توقف جنگ هستند، اما تاکنون هیچ پیشرفت عمدهای حاصل نشده است. ایران درخواست ایالات متحده برای باز کردن تنگه هرمز را رد کرده است.
از سوی دیگر، طاهر حسین اندرابی، سخنگوی وزارت امور خارجه پاکستان، گفته است که ما گزارشهای منتشر شده در رسانهها را تأیید یا تکذیب نمیکنیم، موضع ما این است که روند صلح در جریان است. به گفته وزارت امور خارجه، گزارشهای مختلفی در مورد پیشنهاد آتشبس ۴۵ روزه یا تبادل ۱۵ امتیاز منتشر شده است، ما در مورد موارد فردی و خاص اظهار نظر نمیکنیم.
رهبری پاکستان، از نظر دیپلماسی نظامی، به عنوان متخصص دیپلماسی جنگ در جنگ خلیج فارس بین ایران و آمریکا نیز شناخته شده است. قابلیتهای نخست وزیر پاکستان، شهباز شریف، و فیلد مارشال سید عاصم منیر، در جنگ هند و پاکستان در ماه مه سال گذشته، قبل از جنگ خلیج فارس، زمانی که پاکستان برتری و تفوق نظامی خود را بر هند ثابت کرد، مورد تأیید قرار گرفت.
پاکستان به عنوان یک میانجی مهم در جنگ فعلی بین ایران، آمریکا و اسرائیل در سال ۲۰۲۶ ظاهر شده است و دیپلماسی آن به پایان دادن به جنگ کمک میکند. این امر برای موارد زیر بسیار مهم تلقی میشود:
نکات اصلی تلاشهای دیپلماتیک پاکستان به شرح زیر است:
میزبانی و مذاکرات: پاکستان پیشنهاد میزبانی مذاکرات مستقیم صلح در اسلامآباد را داده است که مورد حمایت کشورهای منطقهای مانند عربستان سعودی، ترکیه و مصر نیز قرار گرفته است.
انتقال پیام: مقامات پاکستانی به کانالی برای پیامهای “غیررسمی” بین واشنگتن و تهران تبدیل شدهاند تا دو طرف را به میز مذاکره بکشانند.
حمایت جهانی: چین و اتحادیه اروپا آشکارا از تلاشهای میانجیگری پاکستان حمایت کردهاند که این امر نفوذ دیپلماتیک پاکستان را افزایش داده است.
موضع ایالات متحده: دونالد ترامپ، رئیس جمهور، در اظهارات اخیر خود اعلام کرده است که جنگ با ایران میتواند در 2-3 هفته آینده پایان یابد. با این حال، ایران میگوید که برای دفاع بلندمدت نیز آماده است. قدردانی عباس عراقچی، وزیر امور خارجه ایران، از تلاشهای صلح پاکستان و رد صریح گمانهزنیهای رسانههای آمریکایی در مورد سفر به اسلامآباد، نه تنها برای دیپلماسی منطقهای دلگرمکننده است، بلکه نقش رو به رشد پاکستان را نیز تأیید میکند. مطبوعات آمریکایی و برخی از تحلیلگران این تصور را ایجاد میکردند که رهبری ایران تمایلی به دیدار در اسلامآباد ندارد، اما توضیحات عباس عراقچی این فرضیات را رد کرده است. اسحاق دار، معاون نخست وزیر و وزیر امور خارجه، از بیانیه وزیر امور خارجه ایران استقبال و از او به خاطر این توضیحات تشکر کرد.نکات اصلی تلاشهای دیپلماتیک پاکستان به شرح زیر است:
میزبانی و مذاکرات: پاکستان پیشنهاد میزبانی مذاکرات مستقیم صلح در اسلامآباد را داده است که مورد حمایت کشورهای منطقهای مانند عربستان سعودی، ترکیه و مصر نیز قرار گرفته است.
انتقال پیام: مقامات پاکستانی به کانالی برای پیامهای «غیررسمی» بین واشنگتن و تهران تبدیل شدهاند تا دو طرف را به میز مذاکره بکشانند.
حمایت جهانی: چین و اتحادیه اروپا آشکارا از تلاش پاکستان برای آشتی حمایت کردهاند که نفوذ دیپلماتیک پاکستان را افزایش داده است.
موضع ایالات متحده: دونالد ترامپ، رئیس جمهور، در اظهارات اخیر خود اعلام کرده است که جنگ با ایران میتواند در ۲-۳ هفته آینده پایان یابد. با این حال، ایران میگوید که برای دفاع بلندمدت نیز آماده است.
تقدیر عباس عراقچی، وزیر امور خارجه ایران، از تلاشهای صلح پاکستان و رد صریح گمانهزنیهای رسانههای آمریکایی در مورد سفر به اسلامآباد، نه تنها برای دیپلماسی منطقهای دلگرمکننده است، بلکه نقش رو به رشد پاکستان را نیز تأیید میکند.
مطبوعات آمریکایی و برخی تحلیلگران این تصور را ایجاد میکردند که رهبری ایران تمایلی به دیدار در اسلامآباد ندارد، اما توضیحات عباس عراقچی این فرضیات را رد کرده است. اسحاق دار، معاون نخست وزیر و وزیر امور خارجه، از بیانیه وزیر امور خارجه ایران استقبال کرد و از او به خاطر این شفافسازی تشکر کرد. سخنگوی وزارت امور خارجه نیز توییت وزیر امور خارجه ایران را بازنشر داد و آن را شفافسازی به موقع خواند و گفت که گمانهزنی به نفع هیچکس نیست. این وضعیت نشان میدهد که فضایی از اعتماد کامل در روابط دیپلماتیک بین پاکستان و ایران وجود دارد. ایران روشن کرده است که درهای دیپلماسی را نمیبندد، بلکه برای چنین مذاکراتی که میتواند نتایج پایدار، عادلانه و نهایی را تضمین کند، آماده است. این موضع نه تنها منعکس کننده تفکر دیپلماتیک جدی ایران است، بلکه نشان میدهد که تنها یک راه حل دائمی میتواند صلح در منطقه را تضمین کند، نه یک آتشبس موقت یا مکث موقت. در این زمینه، نقش پاکستان از اهمیت ویژهای برخوردار است. پاکستان میتواند به پلی برای ایجاد اعتماد بین ایران و سایر قدرتهای منطقهای تبدیل شود که نه تنها به کاهش فاصله بین طرفین کمک میکند، بلکه یک چارچوب مذاکره قابل قبول نیز فراهم میکند. شهرت دیپلماتیک اسلام آباد، سیاست بیطرفانه و روابط متعادل آن با بلوکهای مختلف، آن را برای این نقش مناسب میکند. همچنین شایان ذکر است که در شرایط جهانی کنونی، سنت حل مشکلات از طریق زور نه تنها ناموفق بوده است، بلکه نتایج آن باعث ایجاد پیچیدگیهای بیشتر و تهدید صلح جهانی میشود. در چنین شرایطی، ترکیبی از استراتژی، صبر و مذاکرات اصولی تنها راه برونرفت است. موضع ایران مبنی بر اینکه فقط در مذاکراتی شرکت خواهد کرد که صلح پایدار را تضمین کند، رویکردی واقعبینانه است. این یک واقعیت است که دیپلماسی باید به وسیلهای برای حل دائمی مشکل تبدیل شود، نه ابزاری برای کاهش فشار موقت. این وضعیت هم یک فرصت و هم بدون شک یک آزمون است.
این وضعیت فرصتی برای استفاده از مهارتهای دیپلماتیک برای برداشتن گامهای پایدار برای پایان دادن به ناامنی در خاورمیانه است و یک آزمون است زیرا این نقش باید با خرد، بیطرفی و تدبیر فراوان ایفا شود. در این شرایط، ما همچنین باید بر امور داخلی تمرکز کنیم. ثبات سیاسی و ثبات اقتصادی نیاز روز است زیرا فقط کشورهای باثبات و قوی میتوانند نقش مؤثری در سطح دیپلماتیک ایفا کنند. بیانیه توضیحی وزیر امور خارجه ایران و به رسمیت شناختن تلاشهای صلح پاکستان، تحولی مثبت است که چشمانداز صلح در منطقه را تقویت میکند. اگر طرفهای درگیر با جدیت، صبر و موضعی اصولی، مسیر مذاکره را در پیش بگیرند، نه تنها میتواند تنش فعلی را کاهش دهد، بلکه پایه و اساس صلحی پایدار را نیز بنا خواهد کرد که منجر به ثبات و آرامش در منطقه خواهد شد. خاورمیانه، به عنوان یک قطب انرژی، از اهمیت ویژهای برای اقتصاد جهانی برخوردار است. بسته شدن اخیر تنگه هرمز منجر به بالاترین سطح قیمت انرژی شده است. طولانی شدن تنشهای ایران و آمریکا به معنای نابودی اقتصاد جهانی است. در این شرایط، لازم است پاکستان و سایر کشورهای کلیدی تلاشهای دیپلماتیک را فعال و مؤثر انجام دهند تا از پایان یافتن این ناآرامی که تهدیدات جدی برای صلح و اقتصاد جهانی ایجاد کرده است، اطمینان حاصل شود.
بسته شدن تنگه هرمز و بحران فزاینده انرژی، فشار بر قدرتهای جهانی را برای دستیابی به توافق در اسرع وقت از طریق میانجیگری پاکستان افزایش داده است.
اگرچه وزرای امور خارجه پاکستان، مصر، ترکیه و عربستان سعودی در اسلام آباد برای تهیه نقشه راه آتشبس دیدار کردهاند، اما تلاشهای دیپلماتیک اخیر پاکستان ثابت کرده است که رهبری این کشور قادر به ایجاد تعادل در دیپلماسی نظامی و همچنین دیپلماسی جنگی است.
در اینجا به چند جنبه مهم در این زمینه اشاره میکنیم:
توازن استراتژیک: پاکستان خود را به عنوان یک “پل” معرفی کرده است، نه اینکه بخشی از یک بلوک واحد (ایالات متحده یا ایران) باشد. این مهارت، مشخصه دیپلماسی نظامی است، جایی که از روابط دفاعی برای اهداف سیاسی استفاده میشود.
اعتماد کشورهای خلیج فارس: رهبری پاکستان (غیرنظامی و نظامی) نگرانیهای عربستان سعودی و سایر کشورهای خلیج فارس را کاهش داده و آنها را متقاعد کرده است که پایان تنشها به نفع کل منطقه است.ارتباط از طریق کانالهای مخفی: رهبری پاکستان با انتقال پیامهای مهم بین واشنگتن و تهران از طریق کانالهای مخفی، که نمونهای کامل از دیپلماسی جنگی مدرن است، در رفع سوءتفاهمها نقش داشته است.
رهبری وحدت منطقهای: اجلاس اخیر در اسلامآباد (پاکستان، ترکیه، مصر و عربستان سعودی) نشان داد که پاکستان محدود به مرزهای خود نیست، بلکه از ظرفیت دیپلماتیک برای حل بحرانهای بزرگ منطقهای نیز برخوردار است.
کارشناسان معتقدند که دیپلماسی موفق میتواند اعتبار بینالمللی پاکستان را تقویت کند و با برجسته کردن اهمیت رهبری آن در فرآیند میانجیگری، پایه و اساس صلح پایدار منطقهای را بنا نهد.
در همین حال، شهروندان ایرانی با حمل پرچمهای پاکستان و سر دادن شعارهایی به نفع پاکستان در یک راهپیمایی در تهران شرکت کردند.
شرکتکنندگان در این راهپیمایی با ابراز همبستگی با پاکستان، شعارهای «متشکرم پاکستان» را نیز سر دادند و از روابط برادرانه بین دو کشور تمجید کردند. شهروندان ایرانی گفتند که ایران هرگز عشق مردم پاکستان را فراموش نخواهد کرد و دوستی بین دو کشور قویتر خواهد شد. عباس عراقچی، وزیر امور خارجه ایران، ضمن شرکت در یک راهپیمایی در تهران، گفت که من برای تقویت روحیه مردم به راهپیماییها میروم. شور و شوق مردم در اوج خود است. مشارکت من مانند قطرهای در اقیانوس است.
از سوی دیگر، مسعود پزشکیان، رئیس جمهور ایران، رضایت خود را با آتشبس مشروط اعلام کرده است. رئیس جمهور ایران گفته است که ایران «قصد لازم» برای پایان دادن به جنگ را دارد، مشروط بر اینکه شرایط خاصی برآورده شود، خواستهها برآورده شود و تضمین شود که دیگر حملهای صورت نخواهد گرفت، در آن صورت ما آماده پایان دادن به جنگ هستیم. مسعود پزشکیان، رئیس جمهور ایران، میگوید که ایران میخواهد جنگ با ایالات متحده و اسرائیل را پایان دهد، اما برای این کار، باید برخی الزامات رعایت شود. وضعیت فعلی در خلیج فارس و تنگه هرمز نتیجه اقدامات خصمانه است. تنگه هرمز فقط به روی ایالات متحده و متحدانش بسته است. هرگونه مداخله خارجی در جنگ به هر بهانهای عواقب جدی خواهد داشت. وی افزود که سکوت اتحادیه اروپا در مورد جنایات آمریکا و صهیونیستها مایه تاسف است. وی گفت که ما هیچ قصدی برای حمله به کشورهای منطقه نداشتیم. این حملات به دلیل وجود پایگاههای نظامی آمریکا در منطقه انجام شده است. به همین ترتیب، دونالد ترامپ، رئیس جمهور آمریکا، نیز میگوید که تنش جاری با ایران به پایان خود نزدیک میشود و ایالات متحده در هر صورت، چه ایران پای میز مذاکره بیاید و چه نیاید، ماموریت خود را به پایان رسانده و عقبنشینی خواهد کرد. او ادعا کرد که ایران به حدی آسیب دیده است که 20 سال به عقب برگشته است و اگر ایالات متحده متقاعد شود که تهدید هستهای ایران پایان یافته است، حتی بدون هیچ توافقی، جنگ را ترک خواهد کرد. او پیشبینی کرد که جنگ میتواند در 2 تا 3 هفته آینده به طور کامل پایان یابد. با این حال، او همچنین گفت که اگر توافقی حاصل شود، چه خوب، در غیر این صورت ایالات متحده به آن نیازی ندارد زیرا ایران بیشتر از ما به توافق نیاز دارد. خیر، باید توجه داشت که پاکستان از طریق توافق دفاع استراتژیک امضا شده بین عربستان سعودی و پاکستان در نوامبر 2025 با تحولات خاورمیانه مرتبط است. رهبری سیاسی و نظامی پاکستان نقش کامل خود را برای مقابله با چالشهای پیش رو در این زمینه ایفا میکند. از سوی دیگر، عبدالله درداری، معاون دبیرکل سازمان ملل متحد، گفته است که کشورهای عربی در یک ماه جنگ ایران و عراق متحمل ۱۸۶ میلیارد دلار خسارت شدهاند و این خسارت در منطقه مدیترانه شرقی میتواند تا ۳۰ میلیارد دلار باشد. هر روز تأخیر در آتشبس تأثیر منفی بر اقتصاد جهانی دارد. در حالی که عربستان سعودی به پاکستان اعتماد دارد، ایران نیز به همراه سایر کشورهای خلیج فارس، پاکستان را به عنوان یک کشور دوست میبیند. پاکستان در حال حاضر در تلاش است تا بین عربستان سعودی و ایران و کشورهای خلیج فارس، یک راه حل میانه پیدا کند. رهبری سیاسی و نظامی پاکستان دائماً با عربستان سعودی در تماس است و تلاشهایی برای جلوگیری از حمله ایران به این کشورها انجام میشود. پاکستان در دیپلماسی سیاسی و نظامی موفق برای صلح و ثبات در جهان، پیشگام بوده است. استیو ویتکوف، نماینده ویژه ایالات متحده در خاورمیانه، دیپلماسی موفق پاکستان را در کابینه ایالات متحده تصدیق کرد. استیو ویتکوف گفت که یک لیست اقدام ۱۵ مادهای برای چارچوب توافق صلح از طریق پاکستان به ایران تحویل داده شده است. پاکستان نقش مهمی به عنوان میانجی بین ایران و ایالات متحده ایفا میکند. پیامها و مذاکرات قوی و مثبتی از طریق پاکستان با ایران منتشر شده است. به گفته کارشناسان بین المللی، پاکستان به دلیل سیاست های خردمندانه و استراتژی عالی خود، جنگی را که بر کل جهان تأثیر می گذارد، متوقف می کند. نقش پاکستان به عنوان میانجی در جنگ آمریکا و ایران، بازتابی از اهمیت و اعتماد قوی پاکستان در سطح جهانی است. پاکستان به دلیل روابط متعادل و دیپلماسی سیاسی و نظامی موفق، اعتبار جهانی خود را بیش از پیش تقویت می کند.



















