إسلام آباد، “مركز السلام”، على أهبة الاستعداد لاستضافة محادثات سلام تاريخية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية………….؛ (أصغر علي مبارك)..
إنها لحظة تاريخية أن تكون إسلام آباد الآن على أهبة الاستعداد رسميًا لاستضافة محادثات السلام التاريخية الهامة بين الولايات المتحدة وإيران. وقد استقبل رئيس الوزراء شهباز شريف في مقر رئاسة الوزراء رئيس أركان الجيش، المشير سيد عاصم منير. وأعرب الزعيمان عن ارتياحهما لانخفاض حدة التوترات حتى الآن. واستعرض الاجتماع التقدم المحرز في جهود الوساطة الباكستانية من أجل سلام دائم في المنطقة. وطالب الزعيمان جميع الأطراف بالحفاظ على السلام ووقف إطلاق النار، وتم التأكيد مجددًا في هذه المناسبة على الالتزام بمواصلة تسهيل وتقديم كل أشكال التعاون الممكنة للتوصل إلى حل سلمي عبر المفاوضات. وقد تم تقدير الصبر والتسامح اللذين أبدتهما الأطراف خلال الاجتماع. وأشاد رئيس الوزراء بالتزام الأطراف المشاركة في هذه العملية ودعا بالتوفيق في جهودها لتحقيق السلام.

جدد رئيس الوزراء شهباز شريف دعوته للوفود القادمة إلى باكستان، وقال إن باكستان ستقدم كامل التعاون وأعلى مستويات الضيافة.

تذكروا أن استضافة باكستان لهذه المحادثات التاريخية بين الولايات المتحدة وإيران ليست مجرد حدث دبلوماسي، بل هي نقطة تحول استراتيجية. إذ قد يكون لها تداعيات عميقة على الوضع الداخلي لباكستان وعلاقاتها مع الولايات المتحدة.

إنها حقاً علامة فارقة تاريخية لإسلام آباد، إذ نجحت في جمع الخصمين الأهم في العالم، الولايات المتحدة وإيران، على طاولة المفاوضات. وفي ظل الوضع العالمي الراهن (9 أبريل/نيسان 2026)، أصبحت إسلام آباد محط أنظار العالم.

ومن دواعي السرور أن نرى إسلام آباد تتبوأ مكانة “مدينة السلام” بجدارة. فالرسالة الأساسية للإسلام هي السلام والأخوة، وعندما تتبنى مدينة أو مجتمع هذه المبادئ، يصبح مثالاً يُحتذى به للعالم أجمع.

ووفقاً للمراسل الدبلوماسي الباكستاني البارز أصغر علي مبارك، فقد أثبتت باكستان من خلال سياستها الخارجية المتوازنة قدرتها على لعب دور الوسيط المحايد والفعال في حل النزاعات، ليس فقط الإقليمية منها، بل والعالمية أيضاً. إن اتفاق الولايات المتحدة وإيران على اختيار إسلام آباد كمقرٍّ للمحادثات دليلٌ على ثقة المجتمع الدولي التامة بقدرات باكستان الأمنية والدبلوماسية.

وتُظهر الترتيبات الأمنية الاستثنائية في العاصمة الاتحادية وإعلان العطلات الرسمية حساسية هذه المهمة وأهميتها. والهدف الرئيسي من هذه المحادثات هو تهدئة التوتر القائم في المنطقة وضمان أمن طرق التجارة العالمية، بما في ذلك مضيق هرمز.

وستُعزز رواية “إسلام آباد – مدينة السلام” صورة باكستان على المستوى الدولي. وإذا تكللت هذه المحادثات بالنجاح، فلن تُسهم فقط في استقرار المنطقة، بل ستجعل الممرات الاقتصادية لباكستان أكثر أمانًا وفعالية.
وستُتيح هذه الاستضافة فرصةً لإحياء العلاقات الباكستانية الأمريكية. فحتى الآن، كانت الولايات المتحدة تنظر إلى باكستان في الغالب في سياق الحرب على الإرهاب أو أفغانستان. وستُعيد هذه الاستضافة إبراز صورة باكستان كـ”مُيسِّر سياسي”، مما سيزيد من أهميتها في واشنطن. ويُشير وصول نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس واختيار إسلام آباد كمقرٍّ للمحادثات إلى أن الولايات المتحدة باتت تعتبر باكستان دولةً جديرة بالثقة. قد يفتح هذا آفاقًا للتعاون في قطاعي الدفاع والتكنولوجيا مستقبلًا. وفي مقابل نجاح الوساطة، يمكن لباكستان أن تتوقع تخفيفًا في برامج صندوق النقد الدولي، وحوافز تجارية، واستثمارات أجنبية مباشرة من الولايات المتحدة. داخليًا، قد تُشكل هذه الاستضافة نقطة تحول حاسمة لباكستان. فاستضافة حدث عالمي بهذا الحجم من شأنه أن يُخفف التوترات السياسية في البلاد، ويُعزز لدى الرأي العام شعورًا بأن باكستان تستعيد مكانتها كلاعب مهم على الساحة الدولية. وهذا بدوره سيُقوي سردية “مدينة السلام”. كما أن الإجراءات الأمنية المُحكمة التي وُضعت لهذه المحادثات ونجاحها ستُرسل رسالة مفادها أن مؤسسات باكستان قادرة تمامًا على تأمين أي حدث عالمي كبير، مما سيزيد من ثقة المستثمرين الأجانب.

وستُرسل الوساطة بين إيران، الدولة الإسلامية الشقيقة، والولايات المتحدة رسالة إيجابية إلى مختلف الأطياف الفكرية في باكستان، وهو أمر ضروري للاستقرار الداخلي. وإذا تكللت هذه المحادثات بالنجاح، فقد يقل خطر فرض عقوبات أمريكية على مشاريع مُتعثرة مثل خط أنابيب الغاز بين إيران وباكستان، مما سيُساعد في حل أزمة الطاقة في باكستان. سيُتيح انخفاض حدة التوتر في المنطقة لباكستان سهولة الوصول إلى آسيا الوسطى والشرق الأوسط. وقد قدمت باكستان نفسها كجسر يربط الشرق بالغرب. وإذا ما أسفرت هذه المحادثات عن نتائج ملموسة، فستُصنف باكستان ضمن أهم المراكز الدبلوماسية في العالم. وقد رسخت إسلام آباد مكانتها كعاصمة آمنة ومستقرة، ليس فقط في باكستان، بل على الصعيد الدولي أيضاً في السنوات الأخيرة. وسواءً أكانت تستضيف قادة العالم، أو فعاليات دولية كبرى، أو مهرجانات محلية، فإن الأجواء السلمية فيها لطالما تركت انطباعاً إيجابياً. علاوة على ذلك، وبعد إعلان وقف إطلاق النار، ووفقاً لبيانات التتبع، عبرت عدة سفن مضيق هرمز اليوم. وذكرت وكالة الأنباء أن خمس سفن شحن فارغة عبرت المضيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، كما عبرت ناقلة نفط أيضاً.عبرت ناقلتان نفطيتان إيرانيتان مضيق هرمز، مما أدى إلى توقف حركة الملاحة البحرية في هذا الممر البحري الحيوي منذ 28 مارس/آذار. وفي الوقت نفسه، أعرب رئيس الوزراء السابق ورئيس حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية (نواز)، نواز شريف، عن تقديره لرئيس الوزراء شهباز شريف، ونائبه إسحاق دار، والمشير سيد عاصم منير، لجهودهم الدبلوماسية الاستثنائية في تجنب أزمة عالمية كبرى وضمان وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة. وفي رسالته بمناسبة اليوم العاشر من الشهر، قال نواز شريف إنه يُثني أيضاً على قيادة إيران والولايات المتحدة لاختيارهما طريق السلام. وأعرب عن أمله في أن تُشكل هذه الخطوة دافعاً هاماً نحو تحقيق استقرار دائم على الصعيد العالمي. من جهة أخرى، أفاد المراسل الدبلوماسي الباكستاني البارز أصغر علي مبارك، أنه بعد الدور المحوري الذي لعبته باكستان في وقف إطلاق النار مع إيران، تصدّرت “محادثات إسلام آباد” قائمة المواضيع الأكثر تداولاً على منصة التواصل الاجتماعي X، في حين أشادت وسائل الإعلام الدولية بدور باكستان كعامل استقرار إقليمي فاعل، مؤكدةً أن باكستان أنقذت العالم من حرب مدمرة بفضل دبلوماسيتها العسكرية المتميزة وجهودها الدبلوماسية الفعّالة. وأثنى عدد كبير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على أداء الحكومة الباكستانية وقيادتها العسكرية، واصفين باكستان بسفيرة السلام العالمي، ومؤكدين أنها اتخذت خطوات فعّالة وفي الوقت المناسب لخفض التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. ويرى مراقبون أن تصدّر “محادثات إسلام آباد” قائمة المواضيع الأكثر تداولاً عالمياً دليل واضح على أن الإنجازات الدبلوماسية الباكستانية الأخيرة لا تحظى بالتقدير والترحيب على مستوى العالم فحسب. وأشار خبراء إلى أن دور باكستان المحوري في وقف إطلاق النار لا يعزز مكانة البلاد فحسب، بل يصب أيضاً في مصلحة المنطقة الاقتصادية والدفاعية. ومن الجدير بالثناء أن تُتخذ قرارات السلام في العالم الآن في باكستان. بحسب قناة الجزيرة، لعبت باكستان دورًا بارزًا في إنهاء الحرب الأخيرة، وقد أوقف دونالد ترامب الهجمات. ووفقًا لوكالة رويترز، برزت باكستان كوسيط قوي بين الولايات المتحدة وإيران. وذكرت فوكس نيوز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن وقف القتال بعد محادثات مع رئيس الوزراء شهباز شريف والمشير عاصم منير. وأفادت بي بي سي أن باكستان نجحت في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة بعد أسابيع من العمل الدؤوب ليلًا ونهارًا. وذكرت صحيفة جلف نيوز أن باكستان رسخت مكانتها كضامن موثوق للسلام بفضل علاقاتها التاريخية مع إيران والولايات المتحدة. وأشارت قناة تي آر تي وورلد إلى أن باكستان لعبت دورًا تاريخيًا مثمرًا في إنقاذ المنطقة من التهديدات المدمرة. كما سلطت صحيفة ذا هندو الهندية الضوء على الجهود الدؤوبة والمخلصة التي بذلها رئيس الوزراء شهباز شريف والمشير عاصم منير لإنهاء الحرب.
… تذكر أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران قد أنهى المخاطر والمخاوف المشتركة التي كان العالم يواجهها، ويعود الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى باكستان، إلا أن هذه المرحلة لم تنتهِ بعد، إذ بدأت عملية التفاوض بين الطرفين في إسلام آباد. سيشارك نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس وستيفوتكوف في محادثات إسلام آباد من الجانب الأمريكي، بينما سيشارك رئيس البرلمان باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي من الجانب الإيراني. سيجلس الطرفان على طاولة المفاوضات، كلٌّ يعرض وجهة نظره، وتدعم عملية التفاوض قوى عديدة، من بينها الصين والسعودية وغيرها. لا شك أن العمل الحقيقي سيبدأ الآن، وأن نجاح المفاوضات هو التحدي الحقيقي. لا ريب أن الوضع الحربي بين الولايات المتحدة وإيران كان قضية بالغة التعقيد والحساسية. لم يكن من المرجح التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ولكن الفضل يعود إلى رئيس الوزراء شهباز شريف، والمشير عاصم منير، ووزير الخارجية إسحاق دار، الذين عملوا ليل نهار لإقناع الطرفين بوقف إطلاق النار. لم تكن المسألة بهذه البساطة، فقد وصل الوضع إلى نقطةٍ أراد فيها كلا الجانبين الظهور بمظهر المنتصر أمام شعبيهما. وإدراكًا لخطورة الموقف، راعت باكستان قيود أمريكا وإيران، وسمحت لكليهما بالظهور بمظهر المنتصر. ولا شك أن دعم الصين ومساندتها لهذه العملية لا يمكن تجاهلهما. يُعد هذا النجاح الكبير لباكستان دليلًا على أنه عندما تتوافر النوايا الحسنة، ومهمة إنهاء وقف إطلاق النار وإرساء السلام، والإيمان بالعمل الجماعي، يتحقق النجاح. بدأت هذه السلسلة في 10 مايو/أيار 2025، عندما كانت باكستان تتنافس مع الهند، ورأى العالم باكستان تبرز كقوة لا تُقهر، وكانت هذه هي النقطة التي رسّخت مكانة باكستان العالمية. وفيما يتعلق بحضور القيادة الباكستانية في أمريكا بشأن قضية غزة، قال الرئيس ترامب، مخاطبًا رئيس الوزراء شهباز شريف، إن القرارات المهمة في المنطقة ستُتخذ الآن بإرادة باكستان، ويبدو أن هذا السيناريو يدعم ذلك. وعندما لجأ رئيس الوزراء إلى التغريد من أجل وقف إطلاق النار، ظهر أثر ذلك جليًا في التقييم العالمي. لم تقتصر الآثار الإيجابية على الاقتصاد فحسب، بل وصلت أسعار النفط العالمية إلى تسعين دولاراً للبرميل، وشوهدت وسائل الإعلام الدولية وهي تشيد بالقيادة الباكستانية، بينما لم تستطع الهند وحدها استيعاب الدور التاريخي لباكستان.لقد كان لإعلان وقف إطلاق النار وبدء المحادثات بين الأطراف في إسلام آباد وقعٌ مدوٍّ على نيودلهي. واليوم، وجد العالم وسيطًا موثوقًا ومتفهمًا في باكستان، يمكن لقوى العالم أن تثق به.

من جهة أخرى، يواجه إسرائيل الآن تحدي المفاوضات. ولن ترغب إسرائيل في نجاح المحادثات. فالقضايا الباكستانية مرتبطة بوقف إطلاق النار. والآن، لكل طرف دوره في تحقيق السلام.

علاوة على ذلك، فيما يتعلق بجائزة نوبل للسلام، إذا تم الاختيار بناءً على الجدارة، فلا أحد أجدر بها من رئيس أركان الجيش، ورئيس أركان الدفاع، المشير سيد عاصم منير، ورئيس الوزراء شهباز شريف، الذين أثبتوا بوقف الحرب أنهم أوقفوا كل شيء.

في المقابل، تقول وزارة الخارجية الباكستانية إن على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء العدوان الإسرائيلي. وتدين باكستان العدوان الإسرائيلي على لبنان بأشد العبارات. وقد أسفر هذا العدوان عن خسائر في الأرواح البريئة وتدمير واسع النطاق للبنية التحتية. صرح المتحدث الرسمي بأن الأعمال الإسرائيلية تضر بالسلام الإقليمي والجهود الدولية، وأنها تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية الأساسية. ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء العدوان الإسرائيلي، مؤكدًا تضامن باكستان الثابت مع لبنان، ودعمها لسيادة لبنان ووحدة أراضيه. وأجرى نائب رئيس الوزراء إسحاق دار اتصالًا هاتفيًا مع الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كايا كالاس، أعرب خلاله الجانبان عن قلقهما إزاء الانتهاكات الجسيمة لوقف إطلاق النار في لبنان. ووفقًا للمتحدث باسم وزارة الخارجية، تم التأكيد على أهمية التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار المؤقت في الشرق الأوسط، وجدد الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي دعم باكستان الكامل لجهودها الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار. كما أجرى نائب رئيس الوزراء إسحاق دار اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث أعرب الزعيمان عن قلقهما إزاء انتهاك وقف إطلاق النار في لبنان. وشدد الزعيمان على ضرورة الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار وتنفيذه، كما أكدا على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة. وفي هذه المناسبة، أعرب نائب رئيس الوزراء عن تقديره لدعم المملكة العربية السعودية للسلام الدائم، واتفق الزعيمان على مواصلة التواصل الوثيق. من جهة أخرى، أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الهجمات الإسرائيلية واسعة النطاق في لبنان، ودعا جميع الأطراف إلى وقف العمليات فوراً. وأوضح البيان أن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم أطفال، فضلاً عن إلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية. وحذر من أن العمليات العسكرية في لبنان قد تشكل تهديداً خطيراً لوقف إطلاق النار وجهود تحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة. وتجدر الإشارة إلى أنه بعد ساعات قليلة من إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، نُفذت أعنف الهجمات في التاريخ على لبنان، حيث استشهد 254 شخصاً وأصيب أكثر من 1100. في غضون ذلك، صرح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بأن لبنان غير مشمول باتفاق وقف إطلاق النار، بينما صرحت إسرائيل بأن وقف إطلاق النار مع إيران لا ينطبق على لبنان. وكان رئيس الوزراء شهباز شريف قد ذكر لبنان صراحةً في إعلانه، كما أعرب نائب رئيس الوزراء إسحاق دار عن قلقه إزاء الانتهاك الخطير لوقف إطلاق النار في لبنان.
… أعربت وزارة الخارجية السعودية عن تقديرها لتمديد وقف إطلاق النار والإعلان عن بدء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، كما أشاد رئيس الوزراء شهباز شريف والمشير سيد عاصم منير بجهود الوساطة. وجاء في بيان وزارة الخارجية السعودية أن إنهاء التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران أمرٌ مرحب به، وأن وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات بين البلدين خطوة ضرورية وهامة للغاية. يُذكر أن الرئيس الأمريكي ادعى أن الولايات المتحدة حققت جميع أهدافها العسكرية، وأنه تم إحراز تقدم كبير في سبيل التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد مع إيران. ويُنظر إلى خطة النقاط العشر التي قدمتها إيران كأساس قابل للتطبيق للمفاوضات. في البداية، كان موافقة الرئيس ترامب على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مفاجئة، لأنه قبل يومين أو ثلاثة أيام كان يهدد بشن هجوم كبير على إيران يوم الثلاثاء، لكن لم يشهد يوم الثلاثاء سوى هجمات وهجمات مضادة روتينية. نسأل الله أن يوفق للتوصل إلى اتفاق نهائي مماثل بين إيران والولايات المتحدة، وأن يمهد الطريق لسلام دائم في الشرق الأوسط. أمرٌ واحدٌ مؤكدٌ بشأن الاتفاق النهائي، وهو ضرورة اتباع نهجٍ وسطٍ قائمٍ على مبدأ الأخذ والعطاء. ليس بوسع إيران قبول جميع شروط الولايات المتحدة، وليس من الضروري قبول جميع نقاطها. مع ذلك، ونظرًا إلى وقف إطلاق النار المؤقت هذا، الذي استمر أسبوعين، باعتباره خطوةً إيجابية، فمن المتوقع أن يتحول إلى وقف إطلاق نارٍ دائم، وأن يُفضي وقف إطلاق النار الدائم إلى اتفاقٍ نهائي بين إيران والولايات المتحدة.